وكالة رم للأنباء تغير عنوان خبر و تمحي التعليقات.. مهنية صحفية!


سهولة بناء موقع الكتروني ادى الى سهولة انتشار مواقع اخبارية اردنية غريبة عجيبة على الانترنت لا تفقد فقط المصداقية المهنية بل أيضا تتعامل من الاخبار الصحفية بطريقة صبيانية بحيث تغير عناوين الاخبار و تشطب تعليقات الناس و كأن شيئا لم يكن! لم لا؟ فالخيارات كلها متاحة و لا يوجد هنالك لا رادع قانوني و لا اخلاقي ينظم عمل تلك المواقع. لكن الحمدالله هنالك عادة من يوثق مثل تلك التصرفات ليطلع الشعب الاردني على تلك الحيل.

أمس نشر موقع وكالة رم للأنباء خبر التعديلات القانونية الجديدة على قانون الاحوال المدنية تحت عنوان مهين جدا للمرأة الأردنية (قانون الأحوال الجديد.. يترك المرأة (على حل شعرها)…!) . طبعا العنوان المستفز للكاتب العبقري فاجأ القراء, و لذلك فقد انهالت التعليقات على الموقع تعترض على العنوان و تهاجم الموقع

لكن المسؤولين عن الموقع لم يغلبوا بالأمر, و قرروا تصحيحه بطريقة بسيطة. عوضا عن نشر اعتذار على نفس الخبر, قرروا أن يمحوا العنوان السابق و التعليقات المرافقة للخبر و كأن شيئا لم يكن! العنوان الجديد أصبح  (قانون الأحوال الجديد.. الرجل ليس مرجعية المرأة..!). العنوان الجديد ليس أفضل, فهو يحمل نفس الفكر الدوني للمرأة و لكنه أقل استفزازا!

شكرا لحركة لا شرف في الجريمة، الحركة المجتمعية الناشطة في محاربة العنف والقتل في التعامل مع المرأة الأردنية.
, فهي استطاعت أن تحفظ صور لصفحة الخبر قبل تغيير العنوان و شطب التعليقات.

عنوان الخبر قبل التعديل

عنوان الخبر بعد التعديل

بعض من التعليقات المشطوبة

Advertisements

صدور رواية “عروس عمان” لفادي زغموت


غلاف رواية عروس عمان

غلاف رواية عروس عمان

صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، الرواية الأولى للكاتب فادي زغموت، حملت عنوان: “عروس عمان”، تقع الرواية في 196 صفحة من القطع المتوسط.

ورواية “عروس عمان”، هي رواية نسوية بامتياز، تعطي مساحة لرجل و أربع نساء عمانيون ليسردوا علينا تفاصيل حياتهم من منظور اجتماعي. تتقاطع حياة هذه المجموعة بأسلوب سردي جميل لتكشف عن مواقف حياتية أسست لها منظومة القيود والمواريث الاجتماعية لتزيد من الحبكة الدرامية وتشكل مراَة للواقع الاجتماعي في المجتمع العماني.

وتحمل شخصيات الرواية نماذج لأفراد وجدوا أنفسهم خارج القوالب الاجتماعية المتعارف عليها. يلعب الكاتب على سيكولوجية هذه الشخصيات وكيفية تقاطع نظامها الأخلاقي مع واقعها و حاجتها لمسايرة المنظومة الاجتماعية من جهة و محاربتها والتحايل عليها من جهة أخرى، وتطرح الرواية قضايا عديدة من منظور نسوي، نذكر منها قضايا المساواة بين الجنسين، هوس المجتمع في مؤسسة الزواج، التحرش الجنسي، العنف الاجتماعي، استقلالية المرأة.

من الجدير بالذكر ان الكاتب فادي زغموت ولد في عمان، وبدأت رحلة الكاتب مع الكتابة عام 2006، على مدونته على الانترنت، التي تعد اليوم واحدة من أهم المدونات في الأردن لما تطرحه من مواضيع جريئة، وتم اختيار زغموت عام 2008 كأحد القادة الشباب للمشاركة في البرنامج الريادي للمركز الثقافي السويدي لدعم القادة الشباب المؤثرين في مجتمعاتهم وربطهم معا.