يا ريت لو الحكومة تنسى الحراك الشعبي شوي و تركز على المواصلات العامة


سيارات كبيرة مثل هيك تملأ شوارع عمان

امبارح و أنا داخل بسيارتي الفسفوسة (اوبل كورسا) مكة مول في طريقي للنادي الرياضي في المول, كان قدامي سيارة فور ويل كبيرة كثير و بتحمل نمرة عراقية حمرا. عادة لما بادخل كراج المول بوقف عند المدخل للتفتيش الروتيني المضحك, فهو لا يتعدي أن يفتح الزلمة صندوق سيارتي الخلفي و يغلقه حتى من دون ما يتطلع جواته. ما علينا, هادا موضوع تاني, بس شكله الزلمة خاف من حجم السيارة العراقية و قرر انه أصلا ما يحاول يفتح صندوقها. أنا قلت, بركن كمان مرقني من دون ما يفتح صندوق سيارتي خاصة انني كنت متأخر على الحصة, بس كنت غلطان, فهو فتحه و سكره.

المهم, بلحظتها خطر ببالي كم البنزين الهائل اللي بتبلعو هالسيارة, و طبعا خطر ببالي أسعار البنزين و الحديث عن دعمه و العجز في ميزانية الحكومة.. الخ. و أكيد تزكرت أنه هنالك توجه حكومي, من زمان, لاعادة تقييم هذا الدعم لانه أغلبه بروح للناس الغير محتاجه, و فعلا رؤية هاي السيارة العملاقة قدامي اكبر دليل على ذلك. الصحيح اني فكرت أخذ صورة للسيارة و اضيفها للبلوج هادا بس كاميرا تليفوني مو كثير فعاله خاصة من ورى زجاج سيارتي, و كمان ما قدرت أركز و أخذ صورة واضحة و أنا و هي عم نتحرك.

Continue reading →

Advertisements

كلمة حق تقال في سياسات الحكومات الأردنية في السنوات الماضية


أحيانا, في حياتنا العادية, و عندما نشحن نحو شخص معين لخطأ قام به أو لأي سبب آخر فان تلك المشاعر السلبية تتراكم و تتضاعف مع المحيط حولنا فلا نعود نرى الخير في ذلك الشخص. في العديد من الأحيان أيضا, و عندما يصبح انتقاد ذلك الشخص عادة محببة لمجموعة الأصدقاء من حولنا فاننا لا نعود نفرق بين الحق و الباطل في انتقاده و يصبح شتمه و التقليل من قيمته دافع لأحاديثنا و رابط لدوائر اجتماعاتنا. ذلك ينطبق اليوم على حال الحكومات الأردنية المتعاقبة و خاصة مع انطلاق الربيع العربي و الواقع المشحون بالسلبية للشعوب العربية من حولنا.

و هنا, أنا لا أحاول أن أنكر الأخطاء المختلفة التي وقعت بها الحكومات المختلفة في السابق. كما أنني لست بصدد مهاجمة التحول الديمقراطي المنشود, حتى بما يحمله من أخطار اقتصادية و سياسية و اجتماعية, فأنا أرغب بحكومة منتخبة تؤسس لدولة ديمقراطية كاملة. لكنني لا أرى فائدة من شيطنة الحكومات الأردنية و من انكار الكم الهائل من العمل على تنمية مختلف القطاعات في هذه البلد في فترة العشر سنين الماضية خاصة و أنني كمواطن أردني شاب قد استفدت بشكل مباشر من السياسات الحكومية المنفتحة و من عد نواحي.

ربما هي سمة في شخصيتي التغريد خارج السرب, و لربما هي كذلك قدرتي على رؤية النصف الممتلىء من الكأس. في الحقيقة فانني أزعم انني قادر على رؤية حتى الربع الممتلىء من الكأس. لكن كلمة الحق تقال…

Continue reading →