تجربتي مع مخفري الشميساني و تلاع العلي للتبليغ عن فقدان هوية شخصية @PSDspokesman #JO


يوم السبت الماضي، طلب أخي هويتي الشخصية لانجاز بعض المعاملات اللازمة لحفل زفافه. احتاج هويتي لأنني انشالله ساكون الاشبين في ذلك الحفل. قبل أن أعطيه الهوية، و لمعرفتي السابقة بطيشه و عدم تركيزه، فقد نبهته بشده أن بنتبه للهوية و لا يضيعها. كأنني كنت أتكلم مع الهواء، بعد أربعة ساعات رن هاتفي و اذا بأخي يخبرني باضاعته لمحفظته كلها بما فيها هويتي! كان يضحك و يحملني المسؤولية على أساس أنني جذبت الحدث بخوفي على الهوية و تفكيري باحتمال ضياعها!

المهم،  كان علي التوجه للمخفر في اليوم التالي للابلاغ عن فقدان الهوية. كان يوم أحد، يوم أول طويل لأسبوع أطول، و بعد دوام  عمل كامل و حصة تمثيل انتهت الساعة التاسعة مساءا، اتجهت الى مخفر الشميساني و انا أشعر بكم هائل من الارهاق. عند دخولي المخفر الذي كان يعج بالفوضى و اتجاهي نحو الضابط المسؤول الذي تجاهل تماما وجودي الى ان رفعت صوتي و اعدت طلبي فهز رأسه و أشار للضابط الاخر الواقف جانبه الذي بدوره اجابني مسرعا بان الطابعة لا تعمل. سألته ان كان يعرف متى سيصلحون الطابعة، فما كان منه الى ان قال بانه لا يعرف متى ستصلح و طلب مني ان اذهب الى مخفر تلاع العلي!

Continue reading →