Success is a staircase that comes in steps: my good news!


Queen Noor congratulating me on Twitter

Today is one of the good days, or lets say the special ones. Not just because I crossed the 100,000 follower mark on twitter and was humbled by a congratulations (Alf Mabrook) and a “follow” from Her Majesty Queen Noor, but also because I received the official confirmation of a 12 years old dream.

This afternoon the final award letter of Chevening Scholarship hit my inbox. It has been 12 years since I first applied for this scholarship when I graduated from the University of Jordan in the year 2000. Since then I have applied for around 6-7 times (once every two years). Last time was 3 years ago where I was told that I ranked 16th in Jordan, pending on the waiting list for they were going to reward only 9. This year, I made it into the 9 list of fortunate Jordanians.

Continue reading →

Advertisements

احسبها صح للدكتور أمجد قورشة بحاجة لاعادة حساب


وهذا تماما أختي الفاضلة، لمّا تخرجي في اللباس الفاضح والمغري والمثير للغرائز. أنت تسهمين في تخريب الصفاء الذهني للرجل. وتدفعينه للتفكير بطريقة خاطئة جدا بحقك وبحق كل النساء وتؤدي الى تفتيت الأسرة وخرابها، مش بسببك انت شخصيا، لأ. لكن انت وكل من تفعل فعلك بأدي في النهاية الى نتائج كارثية على المجتمع مشان هيك جاء الامر الالهي الك اختي الكريمة بضرورة الحجاب. أرجو أن نكون مع بعض من اللي بفعلو قانون السفينة بأرقى طريقة، ونكون حسبناها صح.

الدكتور الداعية أمجد قورشة يقدم برنامج على يوتيوب تحت عنوان “احسبها صح” . يحاول به أن يخاطب الشباب بلغتهم حسب ما يفهمها من أجل اصلاح ديني للمجتمع. لكن المتتبع لسلسلة فيديوهات الدكتور يجد أن النظرة الذكورية والتعصب الاجتماعي يطغيان على خطابه الديني ويجرده من روحانياته وجمالياته وحتى من منطقه. فمثلا تجد هذا الفيديو الذي هو مبني أساسا على مثل ديني جميل، قانون السفينة، و يسلط الضوء على أهمية التعاضد الاجتماعي بين أفراد المجتمع الواحد من أجل مجتمع سليم يتحول الى هجوم على مفهوم الحريات الشخصية، هجوم على الثقافة الغربية، دعوة الى نبذ من يتخلف اجتماعيا لسبب او لاخر، واختزال للمرأة بقالب جنسي وهجوم غير مبرر عليها.

مبدأ التعايش هو مبدأ أساسي في أية تركيبة اجتماعية نظرا للاختلافات الجميلة بين الناس. هذا المبدأ لا يتعارض أبدا مع مفهوم الحرية الشخصية التي هي يجوهرها، ان حسبناها صح، لا تحمل أية تعدي على حريات الاخر بل تحمل احترام الفرد لخياراته الشخصية وكينونته بقدر احترامه لخيارات الاخر الشخصية وكينونته. الاحترام المتبادل لاختيارات الاخر أساس بناء مجتمع سليم قادر على حمل السفينة والابحار بها الى بر الامان. لكن تخيلوا يا أصدقاء لو وجدنا أنفسنا على ظهر سفينة مع أمجد قورشة، وكان أعضاء السفينة أشخاص تجمعوا من حول العالم، كما هي حال المجتمعات اليوم في المدن الكبيرة، وجاء الأخ أمجد يشتهم ويهين كل واحد منا لاختلافه عنه في الشكل والملبس او حتى في الطريقة التي يقوم بها بمهامه على ظهر هذه السفينة. هل ستنجو تلك السفينة وتصل بنا الى بر الامان؟ يعني لو الصيني ركب راصو والامريكي ركب راصو والالمانية ركبت راصها والاوغندية ركبت راصها، شو ممكن يصير؟

اليس من الاولى احترام حرية الفرد في الاختيار طالما هو يقوم بواجباته الاجتماعية باكمل وجه دون تعدي منه على الواجبات او الحقوق الاجتماعية للاخر؟

أمجد قورشة يخلط بين مفهوم الحرية الشخصية وبين مفهوم المسؤولية الاجتماعية ليبني تناقد غير موجود ومن ثم يرش رشّة دين بذكر الحجاب ويلطّخها بذكورية بشعة بتحميل المرأة مسؤولية اثارة الرجل و”تعكير صفاءه الذهني”، وكأن الرجل سيفقد شهوته الجنسية ان اختفت المرأة عن ناظره!

انا بصراحة أحاول أن أفهم كيف حسبها “صح” الدكتور. عمره جرّب يحبس رجل في غرفة لمدة أسبوع من دون أية نوع اثارة، من دون أية صورة لأمرأة فاتنة تخرب من صفائه الذهني، وقاس التغيير الطاريء في الشهوة والرغبة الجنسية مع مرور الوقت؟ هل جرّب وضع قاريء في عقل الرجل يصور لنا خياله الخصب من تعرية وممارسة جنسية وشهوات لأمرأة قد لا يكون قد رأى منها سوى عينيها؟ أو ربّما شكلها كلها على هواه وتاه في سراديب لباسها الفاضح وتضاريسها المثيرة للغرائز!

هل كان من الأفضل له لو حسبها “أصح” ودعا الرجال الى غض البصر وتحمل مسؤولية شهواتهم الجنسية وغرائزهم الطبيعية وخيالهم الخصب؟ لماذا تتحمل المرأة العربية مسؤولية جسدها وشهواتها الحنسية وغرائزها الخاصة من دون شكوى او تعدي على حرية الرجل باختيار ما يناسبه او لا يناسبه من لباس او شكل خاص؟

لماذا لا نحسبها صح ونطبق قانون السفينة بارقى طريقة باحترام نسائنا وبتحميل رجالنا مسؤولية شهواتهم وحاجاتهم الجسدية؟

When Monaliza Smiled: smoothes the hardship of reality with the tenderness of love


When Monaliza Smiled – Jordanian Movie

When Monaliza Smiled, we smiled.

Many familiar faces attended the private screening of the new Jordanian romantic comedy “When Monaliza Smiled” film yesterday at the Royal Film Commission yesterday. Faces that included many well known bloggers, online faces, and young talents involved in the local films scene.

The film that is set to hit local theaters soon is another major milestone that highlights the emergence of a dream to create a film industry in Jordan. The film industry which is still at its infancy, has no pre-set formulas, no expectations and no previous success stories to copy. All what it has is some very well trained and talented young Jordanians who are courageous enough to take on the challenge of doing their own experimentations and carve the stone for generations to come.

That what makes this film unique in many ways.

It is VERY much “Jordanian”. A love story that builds comical situations on highlighting stereotypes in this country with a romantic lens that gives a “feel good” to the whole experience. It smoothes the hardship of reality with the tenderness of love. A glimpse of light that brought hope back to my heart knowing that no matter how social restrictions grow, humanity will always find a place for love and happiness.

Ironically the cheerful part of the film came from the Egyptian worker main character. He added an Egyptian edge that reminded us of how much we love Misr. A bridge that was smartly (not sure if intentionally) built between the infant Jordanian film industry and that well established historical Egyptian film legacy.

Continue reading →

النائب محمد الشوابكة لا يمثل كل فرد منا لكنه انعكاس لثقافة ذكورية منتشرة بيننا


النائب الاردني محمد الشوابكة يشهر مسدسه في وجه نائب سابق على الهواء مباشرة

منذ زمن لم ينل خبر خارج من الأردن الانتشار والاهتمام الذي ناله خبر اشهار النائب الاردني محمد الشوابكة مسدسه في وجه نائب سابق على الهواء مباشرة في برنامج تلفزيوني. تسابقت قنوات الاعلام الاجنبية حول العالم في نقل الفيديو المصور لهذه الكارثة التي تعد فريدة جدا ولربما احدى العجائب والغرائب العالمية التي ستتناقلها البرامج المعدة للحوادث الغريبة الى امد طويل. الاستياء العام حل في الشارع الاردني وانتفض الاردنيون على المواقع الالكترونية الاخبارية العالمية يحاولون التبرؤ من فعل النائب وشرح للعالم ان فعله لا يمثلنا ولايمثل ثقافتنا وشعبنا.

تلك ردة فعل طبيعية وطنية مطلوبة فعلا، ولكن وبعيدا عن خطابنا الى الاخر ودفاعنا عن أنفسنا، اليس من واجبنا مصارحة أنفسنا ومواجهة الواقع المؤلم؟ فالحدث، وان كان فريدا من جهة حيثية ظهوره على شاشة تلفاز ومنصب أبطال الحدث السياسي، الا انه لم يأتي من فراغ، ولا يعد فريدا ان اجرينا مسحا وطنيا خلال العقود الماضية. فنحن تعودنا أخبار اشهار الاسلحة في وجه الاخر ان كانت ممثلة في العنف الجامعي ام في جرائم الشرف ام في الاشتباكات العشائرية.

Continue reading →

نفحات صيفية لربيع عربي اجتماعي


كم تكلمت عن خوفي على الحقوق الاجتماعية والحريات الفردية في السنوات الماضية. وكم تضاعف هذاالخوف مع قدوم الربيع العربي وتعاظم نفوذ الحركات الأسلامية السياسية في الدول العربية. وكم أرعبتني الحراكات الشعبية المطالبة بمزيد من القيود الاجتماعية خلال العام الفائت. لكن كل ذلك التلاطم في مواجهة الزخات الرعدية للربيع العربي أسكنه بصيص أمل من نفحات صيفية حملتها الأيام القليلة الماضية صفحات الفيسبوك. ذلك الموقع الالكتروني الذي أضحى أفضل مراَة اجتماعية اليوم.

قد يشعر المرء بالاشمئزاز وضعف الحيلة لردة الفعل المخيفة والتعليقات المحزنة على صفحات الفيسبوك والمواقع الالكترونية لأول سلسلة نسوية تطرق الشارع الأردني. تلك السلسلة التي جاءت نتيجة تعاون لأربعة حملات نسوية تحارب جرائم الشرف، قانون تشجيع الاغتصاب المخزي ٣٠٨، التحرش الجنسي، وحق المرأة في توريث جنسيتتها، حملت لافتات صادمة للعديد من أفراد هذا المجتمع الذي تعودنا نعته بالمحافظ. ردات الفعل، وان كانت قبيحة، الا أنها لا يجب أن تصدم احدا. كان علينا أن نتوقع مثل تلك الردود من مجتمع تأصلت فيه الذكورية وتعود على لون واحد وشكل واحد من أشكال التفكير. في ميمعة مواجهتنا لموجة ردود الفعل نسينا أهمية الحدث الذي تم. نسينا الاحتفال بهذه المجموعات النسوية الجريئة التي تحمل في طياتها أشعة شمس ساطعة تبشر بصيف عربي حقيقي. لأول مرة في تاريخنا الحديث، لم تعد الدولة تحمل عصا الفكر المحافظ، لأول مرة أصبح لدينا مساحة في الشارع للتعبير عن أفكار مختلفة حتى ولو كان الجدار الفكري المحافظ متعشش في عقول الاغلبية.

Continue reading →