صدور رواية “عروس عمان” لفادي زغموت


غلاف رواية عروس عمان

غلاف رواية عروس عمان

صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، الرواية الأولى للكاتب فادي زغموت، حملت عنوان: “عروس عمان”، تقع الرواية في 196 صفحة من القطع المتوسط.

ورواية “عروس عمان”، هي رواية نسوية بامتياز، تعطي مساحة لرجل و أربع نساء عمانيون ليسردوا علينا تفاصيل حياتهم من منظور اجتماعي. تتقاطع حياة هذه المجموعة بأسلوب سردي جميل لتكشف عن مواقف حياتية أسست لها منظومة القيود والمواريث الاجتماعية لتزيد من الحبكة الدرامية وتشكل مراَة للواقع الاجتماعي في المجتمع العماني.

وتحمل شخصيات الرواية نماذج لأفراد وجدوا أنفسهم خارج القوالب الاجتماعية المتعارف عليها. يلعب الكاتب على سيكولوجية هذه الشخصيات وكيفية تقاطع نظامها الأخلاقي مع واقعها و حاجتها لمسايرة المنظومة الاجتماعية من جهة و محاربتها والتحايل عليها من جهة أخرى، وتطرح الرواية قضايا عديدة من منظور نسوي، نذكر منها قضايا المساواة بين الجنسين، هوس المجتمع في مؤسسة الزواج، التحرش الجنسي، العنف الاجتماعي، استقلالية المرأة.

من الجدير بالذكر ان الكاتب فادي زغموت ولد في عمان، وبدأت رحلة الكاتب مع الكتابة عام 2006، على مدونته على الانترنت، التي تعد اليوم واحدة من أهم المدونات في الأردن لما تطرحه من مواضيع جريئة، وتم اختيار زغموت عام 2008 كأحد القادة الشباب للمشاركة في البرنامج الريادي للمركز الثقافي السويدي لدعم القادة الشباب المؤثرين في مجتمعاتهم وربطهم معا.

13 thoughts on “صدور رواية “عروس عمان” لفادي زغموت

  1. Mohammad says:

    Yes man i still work there, and i really respect your liberal ideas and i think it is brave from you especially in such society, heep moving forward🙂

    Like

  2. Haitham Al-Sheeshany says:

    سلام فادي
    رواية مختلفة🙂 ، أشكرك
    بصراحة شديدة لم أكملها! وصلت لصفحة 118 و لم أنهها (بعد؟)
    السبب أو لأقلْ الأسباب قد تكون مجتمعة في فحوى “أو ما فهمته أنا كفحوى” الرواية
    + الأسلوب المرتكز لتفاصيل و أحداث عن الشخوص “كل في جزء/قالب” و بشكل منفصل و على القارئ أن يعيد تجميع الأحداث و يستخلص نتائج/أفكار بواسطة ذاك التجميع، و هو ليس الأسلوب الذي أفضله مع كونه شائعًا و مطروقا ً بكثرة (أحب أسلوب السرد على بساطته) … المهم هذا هو سبب عدم الإكمال عمومًا .
    و أظنني -كما الكثيرين- توصلت لمعرفة أن النهاية ستكون شبه سعيدة، و أعني بذلك نهاية واقعية يتم فيها الرسو إلى تجميع الخيوط كلها بقالب إيجابي و بطريقة تعزز رسالة/فكرة ما أو أكثر. (طبعًا قد أكون مخطئًا و تكون النهاية غير متوقعة بل و مفاجئة)
    قد لا يكون من العدل إبداء رأي بغير إنهاء أي عمل، أدبيًا كان أو غيره و أيضًا بالنظر إلى الكمّ الكبير الذي وصلنا عن الرواية كآراء من قبل مجتمعنا الأردني الكبير الصغير! 
    و لكن رأيي و بمعزل قدر الإمكان عن الآراء فإن انطباعي ينحى منحًى حاولت أن تبرز “عكسه” ، بأن ال”هويات” الجنسية بكافة أطياف كلمة “هوية” هي خيار شخصيّ ذاتيّ. لا أستطيع الاختلاف بالكلية مع هكذا طرح و لكن تصوير أن “الخيار” هو حق بمعزل عن ضوابط و كينونات عديدة تشكل نسيجًا من نشأة الإنسانية لم يتغلغل معي و عندي عميقًا.
    أنا فهمت بأن هناك تلميحات (و أعترف أن هذا راجع لقراءتي لإدراجات مدونتك و ليس من الرواية وحدها) بأن هناك نزعة نحو التحرّر و أن ما وجده غيرنا سنصل إلى نفس الخانة و لكن يلزمنا الوقت + مقاربة الأفكار بطريقة مغايرة دون الغوص في أسس بالية (بالية زمنًا، بمعنى أنها تحتاج مراجعات قطعًا) ، و كذا أنّ التشبث الأعمى عندنا صنو للمهانة (و بخاصة للأنثى) و التفكير غير السوي لكي لا أقول غير المنطقي.
    لا أعتقد أنها تندرج تحت باب حرية، أقصد العلاقات المثلية هنا + العلاقات خارج الزواج. بغض النظر عن المعتقد الديني و/أو الفلسفة الصورية للحياة فإن ذلك –كما أرى- خطأ،،، ببساطة!
    سواء كانت المقاربة دينية (يهودية – مسيحية – إسلامية) لأن كل الأديان متمم لبعضها بشكل أو بآخر أو كانت غريزية طبيعية (الإنسان إذا اعتبر رأس المملكتين الحيوانية و النباتية) فإنها ضد ما يعتبر من الأسس، أنت –أو الرواية للدقة- حاولت تمرير أنه لا ضير في العلاقات المثلية أو العلاقات خارج منظومة الزواج و لكن لم تتطرق –و هذا لا يعيب الرواية- للأبعاد السلبية و مدى تغلغل المسألة في النسيج البنيوي الإنساني
    (حتى الحيوانات تعاقب من يخرج على هذه الأسس! – القرود مثالًا)
    و لكن في النهاية تطرقت لواقع معاش، في عمان أو العالم.
    أعلم أني أطلت و عذرًا لذلك و لكن ملاحظات سريعة –كقارئ و ليس ناقد!-، ملاحظات اعتبرها من ال contextual surrounding و ليس ال content للرواية و أثق أنك ستدرك مغزى كل ملاحظة:
    – عندما اختارت سلمى اسم طفلتها المتخيلة “ياسمين” برأيي لو تدحرجت اختياراتها بين أكثر من اسم لكان أفضل من ناحية سبك شخصيتها في الرواية و ليس استقرارها على اسم واحد من البداية، خاصة أنك لم تشر لم اختارت “ياسمين” مثلًا
    – قصة الشخص الذي يعرفه علي و الذي قبض عليه و سجن في مصر ، برأيي إطناب ليس له داع ٍ كثيرا ً و أقول هذا و أفسرّه في الملاحظة الثالثة:
    – 133 صفحة (حسب النسخة اللإلكترونية التي قرأت) برأيي لو كانت أكثر لكان “أحلى” للرواية ، طبعًا قد أكون مخطئًا لأني لم أصل للنهاية بعد و لكن ما أقصد هو: بعض التفاصيل لشخوص و/أو أحداث محورية لم تغطّ و بالمقابل بعض الفرعيات أخذت حيّزًا من الصفحات ، لم أجد توازنًا و لو أعطيت “كل” التفاصيل وزنًا أكثر لربما كانت الحبكة أفضل (مثلًا سلبيات العلاقات المثلية بين الجنسين من خلال أحداث لشخوص الرواية “نتائج يعني” ، فإما لو اختصرت (و هو الأصعب دومًا) أو أطنبت أكثر🙂
    سمعت بجلستك مع إنكتاب و لكن للأسف لم أقدر على المجيء و بصراحة بعد قراءتي –على مدونتك و مدونات الآخرين- لم يفتني الكثير على ما يبدو :]
    بانتظار العمل القادم!

    Like

Do you have something to say?

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s