ما هو شعور مريض الزهايمر إن عادت الحياة إلى عقله؟


رسم توضيحي يبين تراكم اللويحات في دماغ مرضى الزهايمر

رسم توضيحي يبين تراكم اللويحات في دماغ مرضى الزهايمر

هنالك أبحاث عديدة تجرى اليوم حول العالم لعلاج مرض الزهايمر الذي بات بعد ثاني أخطر الأمراض التي تصيب البشر بعد السرطان. اثنينهما يعدان من الأمراض التي تصيب الإنسان جراء تقدمه بالعمر. روايتي، جنة على الأرض، التي مازلت أكتب بها، تتطرق لهذا الأمر في المستقبل القريب عندما تصبح هذه العلاجات جاهزة. الأمل كبير لمعالجة مرضى الزهايمر. قلوبنا معهم و مع عائلاتهم. اخترت لكم الفقرات التالية من الرواية:

Continue reading →

Advertisements

الرجل الأردني يملك الحق بمنح جنسيته لإمرأته الأجنبية، حتى لو تزوج بأربعة!


لا يضاف الأطفال لاختلاف جنسية الزوج

لا يضاف الأطفال لاختلاف جنسية الزوج

حزينة هي هذه الصورة لجواز سفر إمرأة أردنية اختارت رجلا أجنبيا ليكون رفيق حياتها. حياة، كإمرأة أردنية تعاقب على خيارها بحرمانها من إضافة أطفالها على جواز سفرها و ما يحمله ذلك من صعوبات في السفر و المعاملات الرسمية.

القانون الأردني يحرم المرأة الأردنية من حق منح زوجها و أبنائها جنسيتها، في حين يملك الرجل الأردني كل الحق في منح جنسيته لأية إمرأة أجنبيه يختارها، و لجميع أبنائه. حتى و لو كان قد اختار أن يوسع من نطاق عائلته ليتزوج أربع نساء أجانب، فهو قادر على منح جنسيته للأربعة كافة. يجنس أربعة أجانب في حين لا تستطيع المرأة الأردنية تجنيس زوج واحد!

Continue reading →

Where is the wisdom of abandoning Arab-48?


Haifa

Sometimes I feel doubtful of the wisdom of Arabs in relation to the way we have been dealing the Arab-Israeli conflict. In one hand, we raise our voices everywhere demanding more rights and protection for the Palestinians while on the other hand we abandon, ignore and neglect what we call Arab 48.

Israeli-Palestinians, Arab-Israel, or Arab 48 form around 20% of the Israeli population (that is around 1.5 million). They are a large minority in a country that claims to be a heaven of democracy in the middle east. That is of-course a big fat lie, for anyone living in Israel, it is well known that some animals are more equal than others. That kind of discrimination, and while pretty severe in Israel, is not explicit for that country. For instance, Jordan has been accused for not being fair towards its citizens of Palestinians origins in regard of government and military representation, but that issue of discrimination is a whole other story that is not the reason of why I am writing this blog post.

Continue reading →

رواية عروس عمان


مجنونة هي قصصنا - حياة من عروس عمان

لقد استغليت غيابي عن التدوين في السنتين الماضيتن في كتابة أول أعمالي الروائية،. وقد كنت سعيد الحظ إذ لم أواجه صعوبة في تأمين دار نشر جيدة لطباعة و نشر الرواية. عند انتهائي من الكتابة أرسلتها لثلاث دور نشر، واحدة أردنية هي دار فضاءات و اثنتان من لبنان. لم يمض أكثر من أسبوع على ارسالها لأحصل على الرد من دار فضاءات، و هنا أشكر الأستاذ جهاد أبو حشيش على نشاطه و اهتمامه. أما دور النشر اللبنانية فإلى الآن و بعد حوالي ثلاثة أشهر لم أسمع منهم رد، و أنا لم أتابع معهم لتأميني دار نشر.

الرواية في مراحل النشر النهائية الآن. انتهينا من التدقيق اللغوي، و تقريبا انهينا التنسيق. كنت قد تعاملت مع فنان أردني شاب للغلاف، لكن دار النشر تفضل أن ترى تصميم آخر من المصمم الذي يتعاملون معه قد أن نقرر على الغلاف. التصميم في مراحله النهائية أيضا.

الرواية هي محصلة القصص، المدونات، و القصص القصيرة التي كنت أنشرها على هذه المدونة. هل تذكرون هيا؟ الشخصية الوهمية التي كنت أستعملها في الكتابة من وجهة نظر إمرأة؟ كنت قد وعد قرأ المدونة بأن أبقي هيا على قيد الحياة و بأنها ستظهر بأشكال أخرى في كتاباتي. و فعلا هيا تظهر في الرواية بأربع شخصيات نسائية، كل منها تحمل هم مختلف.

أنا اعتبر رواية عروس عمان رواية نسوية، تسلط الضوء على تهميش النظام الإجتماعي الأبوي لمجموعة من الأشخاص وجدوا أنفسهم خارج أسوار المجتمع التقليدية. أظهر معاناة هذه الشخصيات و محاولاتهم للتكيف مع النظام الاجتماعي حولهم بطريقة سردية تعطي كل شخصية منهم مساحة لسرد حكايتها.

الرابط بين الشخوص هي الحياة الجامعية في الجامعة الأردنية التي جمعت ليلى و حياة و رنا معا. ليلى المرأة المتفوقة التي تحاول دائما التفوق في حياتها كمحاولة منها للرد على التمييز الجنسي الواقع على حياتها. ينغص عليها الضغط المجتمعي على المرأة للزواج في سن مبكرة، ترى ذلك بشكل واضح من خلال حياة شقيقتها الأكبر سلمى التي تتم أعوامها الثلاثين و تتعذب من النظرة المجتمعية لها كإمرأة يدمغونها بلقب عانس. ليلى تسرع بالزواج من رجل مثلي، هو رابع شخصيات الرواية، و الذي يعاني من ضغط اجتماعي للزواج تماما كليلى و سلمى. يحاول تغطية ميوله الجنسية بالزواج من ليلى.

أما رنا، فهي إمرأة مسيحية وجدت نفسها تقع في حب رجل مسلم في مجتمع يحرم العلاقات بين أبناء الأديان المختلفة. و حياة تعاني، و منذ طفولتها، من الإعتداءات الجنسية المتكررة لوالدها. اثنتيهما تسردان علينا قصتيهما و طريقة تعاملهما مع المجتمع من حوليهما.

أتوقع صدور الرواية خلال شهر من الآن..