فداك يا صدام!


Image

يا زلمة شو هاليوم هادا.. صحيت وأنا بحكي يا صباح يا عليم يا فتاح ويا كريم إلا وأنا بلاقي الدنيا مولعة.. هدول العراقية ضريونا.. آه يا عمي ضربونا ومسحو بكرامتنا الأرض.. أنا فار دمي وطار عقلي وأنا بحضر الفيديو وبشوف حراس السفارة العراقية بضربو بالأردنية.. يا عمي الأردني ما بنضرب.. كرامته فوق كل شي.. بعدين ما تقلي هادا كان أردني أو فلسطيني، أنا مخي طار وبطلت أفرق.. وبعدين ما لحقت أهدي حالي وأشرب فنجان هالقهوة إلا وأنا بقرأ كلام عبدالهادي راجي المجالي على الفيسبوك وبرجه ضغط دمي برتفع للسما.. يعني كيف هذا العراقي بصف سيارته بنص الكازية وبسب على البلد اللي حاويته.. يعني بطل في عندنا كرامة؟ العراقي بسبنا من جهة والسوري من جهة والمصري من جهة؟ شو يعني الأردني صار ممسحة؟ أنا صرت ممسحة؟ معقول؟ أنا مو ممسحة، والله اللي بحكي معي كلمة لأدعس في بطنه. صح أنا مديري في الشغل بمسح في الأرض كل يوم عشني تيس بس برضو مديري أردني مثلي مثله، بطلعله، بعدين أنا بكون غلطان مرات معلش… المهم، أنا بعد ما قرأت مقال عبدالهادي، بطلت أشوف الضو.. وصرت أشوف العراقي سوري قصدي يهودي.. وحملت حالي وقلت يا ولد الك خمستعشر سنة مو عارف تطرد السفير الإسرائيلي فليش ما تحاول تطرد السفير العرافي وترد كرامة الشعب الأردني؟ ممكن يكون أسهل، بعدين ما في فرق اسرائيلي، فلسطيني، عراقي، كلهم واحد، المهم أعبر عن غضبي وأسترجع كرامتي. المهم نزلت ولميت صحابي وحملنا هالحجار ونزلنا رشق بهالسفارة.. حسينا حالنا زي أطفال الإنتفاضة.. يعني ننتفض ليش ما ننتفض.. هاي كرامة الأردني وفدا صدام حسين..بس أخ إجا الدرك ونزل فينا غاز مسيل للدموع وضرب.. وانا بلشت اركض وهربت للبيت.. طبعا بعد ما وجهنا رسالة للعراق انه كرامة الأردني خط أحمر.. وبكر انشالله رح افرجيكم تياستي، يعني انا مخي خزق، ولما يفور دمي ما بعرف امي.. وجيشنا جيش الوطن.. 

نعمة الأمن والأمان


لم أشعر بتهديد قد يقضي على حياتي أو حياة من أحب في لحظة خاطفة سوى في مرحلتين زمنيتين قصيرتين خلال حياتي في عمان: الأولى خلال حرب الخليج الأولى وتجارب صفارات الإنذار ونشر اللاصق البني على شبابيك المنازل خوفا من امتداد الحرب إلينا، والثانية بعد تفجيرات عمان الإرهابية والخوف من تكرار العملية بشكل عشوائي في أية منطقة أخرى في المدينة. أعتقد بأنه خلافا عن ذلك وإن وضعنا الحوادث الخاصة والأمراض جانبا، فإنني في الغالب شعرت بشيء من الأمان على حياتي وحياة من أحب.

في المقابل، وكغيرنا العديد من الأسر الأردنية، كان هنالك دوما شيئا ما يرافقنا من الخوف الإقتصادي. لربما هي طبيعة عمل والدي المبينة على القروض البنكية وحالة الإقتصاد الأردني الصعبة والتي تدهورت بعد الأزمة الإقتصادية العالمية والربيع العربي. قد أكون من أصحاب الحظ الجيد لأن والدي اجتهدا لتعليمي تعليم جيد في مدرسة خاصة أنا وإخوتي ولكن ذلك كان على حساب أمانهم الإقتصادي ورفاهية عيشهم، فنحن اليوم وحتى بعد تخرجي وعملي لأكثر من عشر سنوات لم نستطع التخلص من القروض البنكية، كما أن اجتهادي بالبدء بمشروع خاص يزيد من دخلي باء بالفشل. حتى دراستي في بريطانيا اليوم فلم تكن لتتم لولا البعثة الدراسية التي يقدمها مكتب الكومنولث البريطاني للمميزين من الأردنيين كل عام، وبصراحة كنت على وشك رفضها لأنها تعني انقطاعي عن العمل ومساعدة عائلتي لمدة سنة كاملة في وقت حرج نمر فيه.

لكنني كنت دائما، ومازلت من الناس المتفائلين بمستقبل أفضل، فالفرص التي كانت تفتح في الإقتصاد الأردني كانت تمدني بالأمل لتحقيق أمان إقتصادي أفضل. أفهم التذمر والواقع اليوم مع التراجع الإقتصادي الحاصل والهزة السياسية التي تعرض لها الأردن مع الربيع العربي والتي مازالت تداعياتها تتفاقم مع تفاقم الأزمة السورية، ولكني لا أفهم الدافع الإجتماعي بين الناس للهدم والدمار. لا أفهم التزايد المستمر في التهكم على نعمة الأمن والأمان والسلبية المطلقة التي تؤسس إلى تفكيك الإنجازات التي تم تحقيقها في هذا البلد. في الحقيقة فإن المشهد السوري مرعب جدا، وكذلك هو المشهد العراقي والفلسطيني، والمشهد اللبناني يدعو إلى القلق وكذلك المصري والتونسي والليبي. المنطقة كلها تمر في حالة من الجنون والصراع على السلطة لم يكن يوما في هذه الشدة. نحن بأمس حاجة إلى أصوات تحكم العقل بعيدا عن شطحات مراهقة تقاد بطاقة سلبية وبرغبة في الهدم.

للأسف، الميراث الشعبي لا يساعد هنا، فالأمثال مثل تلك التي تقول “إذا ما خربت ما بتعمر” تزود الشباب الطائش بطاقات بدافع الهدم دون تفكير بعواقب الأمور. فالحجة بغياب الأمان الإقتصادي قد تحمل الكثير من الصحة ولكنها ليست مبررا للهدم، فالفوضى لن تأتي علينا بأمان إقتصادي، وكذلك فإن أكبر المتضررين من الحروب والقلائل هم الفقراء من عامة الشعب. من السهل على الغني نقل أمواله وأشغاله إلى الخارج أن تدهورت الأمور، وقد يكون أسرع من يهرب خلال الأزمات التي تمر فيها البلد.

قد يسيطر علينا دافع الموت الذي عرفه فرويد عند الأزمات، ولكن علينا أن نعي بأن مستقبلنا في أيدينا وبأن الحل لا يكمن في الهدم أبدا، بل في الإصلاح والترميم والبناء. قد تسقط مؤسسات الدولة في الفساد ولكن الحل في خلق جسم محاسبة يعيد الأمور إلى نصابها وليس في هدمها وتفتيتها.

أخاف أن يتحقق المثل الشعبي الآخر والذي يقول “جاجة حفرت على رأسها عفرت”. وياريت نحكم عقولنا في هذه الفترة الحرجة لمستقبل أفضل للجميع.

List of good news in less than an hour #PositiveNewsJO #AWeekofGoodnessJO


A week of good news

A week of good news

In less than one hour of asking people to share their positive news, I received the following goodness from my friends on facebook and twitter. I don’t understand why mainstream media fail to find positive news to share!

1. Time Shomali: My positive news that I am halfway  writing the new season of #FemaleShow 2013 #PositiveNewsJO

2. Amer Omero: Well…We (British Council) with International Youth Foundation, Talal Abu Ghazaleh College, and JOCF will start interviewing 300 young people from less fortunate areas to nominate the best 100 for a Retail course which will help them find jobs in Jordan to support themselves and their families…I’m too excited to meet them all tomorrow and I believe we’re going to give good opportunities for lots of young community leaders to make this country a better place to live in

and  Now moving on to the personal positive news…I’m done with my back injury treatment, and I can move and walk properly again!

3. Odai Leo:

I think you might be interested in this report … Walla it is kinda positive numbers for Jordan !! Very Impressive Actually
http://www3.weforum.org/docs/WEF_GlobalCompetitivenessReport_2012-13.pdf

4. Hamdi Khalifa: I will start my new job this week and am super excited! :)

5. Rama Nimri:  I’m going back home for easter and cannot wait :)

 

Have a positive news to share? add it to the comment section or tweet it with the hashtag #PositiveNewsJO #AWeekofGoodnessJO

A week of positive news, who is in?


We are sick of all the negativity in the mainstream news and which people pick up and share on their social media accounts. We want to raise our voices and demand highlighting positive and happy news in this country. We know that there is so much love to share. We will not share any negative news in the coming week. Who is in?

A week of good news

A week of good news

أسبوع للأخبار الحلوة
أسبوع للأخبار الحلوة

عندي صديقة قلبها معلق بي


عندي صديقة قلبها معلق بي. تعشقني عشقا تعجز اللغة عن وصفه. عشقا رافقني قبل ملامسة نور الحياة مقلة عيني ومازال يغمرني يوميا في كل ساعة ودقيقة وثانية ومنذ ٣٤ سنة عشتها وإلى اليوم. لربما هو ذلك العشق الذي طهرني ومسحني بكرمه كي لا أرى ظلاما في هذه الدنيا. زرع في داخلي زهورا، زنبقا وياسمينا وقرنفلا، كلها تتفتح وتطلق عبقا جميلا ينعكس على من هم حولي،  يختلط في عبقهم الخاص، ويصورهم جميلين، حلوين، معطرين تماما كما أنا معطر. لما لا؟ أليس لديهم صديقة تشبه صديقتي؟ زرعت في داخلهم مثل تلك الزهور وعطرتهم بنفس وعاء الحب؟ وهل يعقل أن لا توجد؟

هل تستوي الحياة من دون تلك الصديقة؟

وهل تحمل البسمة نفس كم المشاعر الجميلة في غيابها؟

وهل يقدر الفرح الحفاظ على معناه بعد رحيلها؟

في الصباح تسألني عن حالي، ولا يغمض لها جفن قبل أن تطمئن قلبها بأني في أحسن حالة. عندما أدخل البيت، تتمعن في وجهي، تحاول قراءة ملامح حزن أو تعاسة، وعندما تفشل، يرتاح قلبها وتنفرج سريرتها. أما أنا، فمن جهتي، فقد تعلمت التلاعب في ملامج وجهي كي لا أظهر حزنا أو تعاسة، ولكني مازلت أفشل في خداعها، فلربما هي نبرة الصوت التي أعجز عن تطبيقها بحرفية، أو ربما هو قلبها الذي يهتز مع كل تردد يرافق مشاعري فيكشفني ويؤكد لي بأنه أقدم وأقوى أنواع الرادارات الموجودة على الكرة الأرضية.

عادة أتوه في التفكير في هذه الدنيا، يقودني عقلي إلى إنكار أبعادها الروحية، ولكن وفي لحظات تتجلى فيها المحبة أمامي، أدرك بأن ما لهذه الدنيا معنى سوى الحب، وإن لم يكن هنالك أرواحا أو حياتا أخرى، فإن ملامستي لتلك المحبة تكفيني كي أعي عظمة الكون ومعنى الحياة.

وكل عام وصديقتي بخير.. أمي وأمهاتكم بخير..

هل الرجل والمرأة متساويان؟


عند الحديث عن حقوق المرأة، تعودنا رفع شعار المساواة بين الجنسين كاحد الأهداف البديهية التي تنادي فيها المرأة بعد عقود من التهميش والتحجيم والهيمنة الممنهجة لجنس الإناث. المساواة أمام القانون، في المنطق العام، يعد أساس العدالة الإجتماعية، ليست فقط المساواة بين الجنسين بل أيضا المساواة بين الطبقات الاجتماعية المختلفة، المساواة بين الأشخاص من أتباع المعتقدات المختلفة، المساواة بين الأفراد من الأصول والمنابت والأعراق المختلفة، المساواة بشكل عام.

في المقابل، فإننا أيضا تعودنا عند الحديث عن حقوق المرأة أن نرى جهابزة المفكرين يبدعون في الخروج بحلول شبه منطقية للوقوف في وجه هذه الحقوق والحصول دون تحصيلها. من أهم هذه الإبداعات الفكرية في الآونة الأخيرة هو الخطاب الشبه ذكي والذي ينسف أساس المطالبة بحقوق النسوة ويقر بأن الرجل والمرأة قد خلقوا غير متساوين أصلا، فكيف لنا أن ننادي بمساواتهم؟ المنطق بسيط،، مساواة من هو لا متساو يعد ظلما، وبالتالي الطرح العام لشعار المساواة يعد ظالما في حد ذاته!

فعلا، للوهلة الأولى يبدو منطقا بسيطا، يحمل شيئا، وأقول هنا شيئا، من الذكاء وبالتالي سهولة في الإقناع والنشر، ولذلك فإننا أصبحنا نرى قادة دينية مثل وزير الشباب السابق الشيخ محمد نوح القضاة لا يتوان في استعماله في برنامجه على التلفزيون الأردني أمام عشرات الآلاف من المتابعين. عشرات الآلاف من ورثة العقلية الذكورية الجالسين خلف أجهزة التلفاز في منازلهم يحيون الشيخ على ذكائه الخارق الذي، وفي منطق بسيط، حمانا من هجمة الغرب ومن المؤامرة التي تحاك على عاداتنا وتقاليدنا العربية وديننا الإسلامي. فميراثنا الثقافي يقر بأدوار جندرية محددة يجب أن يلعبها جميع الرجال وأدوار أخرى يجب أن تلتزم فيها كل النسوة، وأي حديث عن كسر لهذه الأدوار الجندرية يعد ارهاصا بحد ذاته.

لكن لنعود إلى منطق المساواة أمام القانون، ولنأخذ صفة إنسانية أخرى غير صفة الجنس على سبيل المثال. لنتكلم عن الطول. لنصنف الرجال إلى فئتين، فئة طوال القامة من طول ١٧٥سم الى ٢٠٠سم وفئة قصار القامة من طول ١٥٠سم الى ١٧٥سم. ولنسأل أنفسنا يا عزيزي القارىء هل يجوز المساواة بين هاتين الفئتين اللتين خلقتا غير متساويين؟ من الوهلة الأولى ممكن أن نفترض بأن الرجال طوال القامة هم جسديا أكثر قوة من الرجال قصار القامة، وبشيء من المبالغة ممكن أن ندعي بأنهم أكثر وسامة (لأن الذوق العام يفضل الرجال ذوي القامة الفارهة)، وبكثير من المبالغة وبتطويع المنطق ممكن أن ندعي بأنهم أكثر ذكاء أيضا، وممكن أن نعطي دلائل تثبت ذلك من دراسات إحصائية تجد علاقة مباشرة بين طول القامة ودخل الرجل. بالمختصر المفيد، هاتين الفئتين من الرجال غير متساوين، وبالتالي حسب منطق أعداء مساواة الرجل بالمرأة عليهم أن يدعموا قوانين مميزة للرجال طوال القامة.

قد يرفض البعض المثال ولا يرى المنطق من ورائه ولذلك فإنني سأحاول التوضيح أكثر هنا. التكلم عن صفة الطول لا يختلف أبدا عن التكلم عن صفة الجنس، فالتمييز بين البشر يمكن أن يكون أساسه صفة إنسانية واحدة تبنى عليها افتراضات مختلفة. قد يظن البعض بأن هنالك لا أساس لمقارنة هاتين الصفتين، فالطول كما يراه الجميع يأتي بدرجات مختلفة، بينما الجنس في العرف العام لا يأتي سوى في شكلين اثنين وهذا عرف خاطىء. الجنس بيولوجيا يعرف بالأعضاء التناسلية، وبدقة أكبر حجم تلك الأعضاء التناسلية. فالاختلافات البشرية في حجم الأعضاء التناسلية هو تماما نفس الإختلاف في صفة الطول بين البشر. في المثال أعلاه أنا قسمت الرجال إلى طوال قامة وقصار قامة مع أنه يوجد نقطة التقاء مشتركة هي طول ال ١٧٥سم في المثال، ما نسميه عادة بالجنس الثالث عند مقاربة مثالي الطول والجنس. يعني لو اختزلنا فئة الرجال طوال القامة في صورة رجل واحد طوله ١٨٥سم وسميناه سين، وعلى نفس المنوال اختزلنا قصار القامة في صورة رجل واحد طوله ١٦٠سم وسميناه صاد، فإن الصورة المعيارية لسين وصاد ستشكل أساس الفئتين وبالتالى فإن سين، الصورة الأبهى لفئة الرجال الطوال لا يمكن أن تتساوى ابدا مع صاد، الصورة الأبهى لفئة الرجال القصار، وكذلك فإن نقطة الإلتقاء يمكن انكارها وشيطنتها، أو إضافة أو طرح سم من الطول للرجال ذوي الطول ١٧٥سم كي لا يتم خلط الأمور ومساواة من هم أصلا غير متساويين!

قد أكون عقدت الأمر بدلا من تبسيطه، ولكن المنطق عادة يكون أكثر صحة حين يرى من أبعاد مختلفة، فالنقطة في بعد واحد قد تكون سطرا في بعدين. ولأكمل الفكرة هنا، فإن الأعضاء التناسلية تختلف في الحجم بين البشر ونقطة الإلتقاء بين الذكر والأنثى هو ما نعرفه عادة في الجنس الثالث، ولكن في الواقع فإن الذكر هنا يشبه سين في مثال الطول، كلمة ذكر تختذل فئة معينة تحمل تباين كبير في الأعضاء التناسلية، وكذلك هي الأنثى في اللغة تشبه الصاد في المثال وتشير الى فئة واسعة.

بالمختصر، الجنس هو صفة انسانية واحدة كأية صفة انسانية أخرى والتماهي في الصفات الأخرى بين أبناء الجنس الواحد أكبر منه بين الجنسين. يعني الاختلاف في القدرات العضلية مثلا بين الذكور قد يكون أوسع من الاختلاف في القدرات العضلية بين ذكر معين وانثى معينة، فهنالك من الاناث من يفوقون الذكور في القدرة العضلية، وذلك لا يحولهم بيولوجيا إلى ذكور أبدا. على نفس المنوال هو الاختلاف في كل الصفات الانسانية الاخرى كالطول والذكاء والعاطفة وووو.

في النهاية فإن اختزال فئة واسعة بشكل واحد والتمييز ضدها على هذا الأساس هو الظلم في حد ذاته. فعلا، أحيانا تكون المساواة بين من هم غير متساويين غير عادلة، وهنا يمتد هذا ليشمل عدم التساوي بين أبناء الجنس الواحد، ولكن القانون عادة يكون أشمل من هذه الاختلافات الفردية وأوسع ليضم الجميع تحت رايته.

Damn me! demanding my child right for my citizenship!


Oh damn me!

How selfish am I asking for the right to pass my citizenship to my husband and children.

Is it selfishness? or is it insanity?

Insane enough to ask for an equal status with Man
Insane enough to think that the half genetic code that I pass to my kids are not that inferior to the second half provided by my husband

After all, he is the MAN!

His genes comes through his sperm, that comes out of his phallus!

That damn phallus!

Mine are hidden in my vagina, nearly as invisible as myself

Invisible genetic code vs a phallic genetic code, that explains it all, no?
It has all been set from long time ago; children carry the name of their fathers.
That is what religion tells us, what God wants, what our traditions entails, and what our habits are accustomed to.

Simple and easy.

and in a modern, civil country, where a citizen is suppose to be a ‘citizen’, old habits get translated into laws
So yes, the invisibility of my genetic code is naturally transferred into the penal code.. of my country
Children who used to carry the name of their fathers, can only carry the citizenship of their fathers as well

Simple and easy.

Why change that? for women are not really full citizens. You know?

They don’t really pay the same amount of taxes, do they?
They don’t really work as hard as men, do they?
They are less smart, less educated, and less worthy, aren’t they?
and guess what? They get pregnant! and become burdon to their employers and society.
but hey, once they pop their child out, it is no longer theirs

Well, how could it be when the woman herself becomes a property for her husband? when she, herself, abandons her family and claims his family name?
Sorry, forgot that this usually happens ‘out of love’
He loves her too, don’t get me wrong, but a Man’s love is different too.. it comes with privileges..
such as ‘a citizen can be different than another citizen’ (based on sex, country of origin, religion, race, color, sexual orientation, etc)
of course there will always be pigs who are more equal than other pigs.. this is life.. deal with it

and damn me

I opened the pandora box.. and whispered ‘Equality’

woooooww! hold on! Equality? me and Man? is it even possible?

Equality that risks to destroy the ‘Jordanian Identity’?
Equality that risks to destroy the ‘Palestinians Identity’?
Equality that would pull all of the Palestinians and destroy any hope for a Palestinian future (as if that is happening tomorrow).
Equality that would kill Jordan and turn it into a substitute land!

This is what Israel wants, isn’t it? what the devil wants? what the immoral civil world wants? Equality!

I know, I am just being selfish. I am just looking at my own selfish gain without looking at the broader picture and the best for my country.
My country? Can I even say that? while being a woman?
The best for the country is what is best for its men. Remember, I am invisible?

So Jordanian men can marry Palestinian women all they want. They can marry up to 4! They can pull them all out of Palestine, grant them their citizenship and get as many children out of them who would only be Jordanians.

That wouldn’t affect the Palestinian cause… neither the Jordanian identity!
You know, Israel is like us, they don’t count women. Even the UN, they don’t really count women, do they?
They don’t even acknowledge the linkage between a child and a mother..

Remember? Mother genetic code is invisible..

Maybe I am just choosing the wrong time? you know ‘the global conspiracy’ that is after us? I am just a tool, I know it!

It has always been.. my rights are equal to human disasters! alien invasions! armageddons!

That what happens when I step up.. when I stop being that invisible!

Isn’t it?

Sincerely,

Haya